الشيخ عبد الله البحراني

456

العوالم ، الإمام الجواد ( ع )

2 - نزهة الناظر : تقدّم الحديث في باب مواعظه عليه السلام ص 288 ح 6 ، وفيه : « إيّاك ومصاحبة الشرّير . . . » . 3 - باب ما ورد في المشاورة الجواد عليه السلام 1 - تفسير العيّاشي : أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن مهزيار ، قال : كتب إليّ أبو جعفر عليه السلام أن سل فلانا أن يشير عليّ ، ويتخيّر لنفسه ، فهو يعلم ما يجوز في بلده ، وكيف يعامل السلاطين ، فإنّ المشورة مباركة . قال اللّه لنبيّه في محكم كتابه : فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ « 1 » . فإن كان ما يقول ممّا يجوز كنت اصوّب رأيه ، وإن كان غير ذلك رجوت أن أضعه على الطريق الواضح إن شاء اللّه . « وشاورهم في الأمر » قال : يعني الاستخارة . « 2 » 2 - عيون أخبار الرضا ، الأمالي للصدوق : تقدّم ص 274 ضمن ح 3 ، وفيه : « خاطر بنفسه من استغنى برأيه » . 4 - باب ما ورد في اختيار قرابات أبوي الدين على النسب 1 - التفسير المنسوب للإمام العسكري عليه السلام : تقدّم ص 163 ح 2 ، وفيه : من اختار قرابات أبوي دينه محمّد وعليّ صلوات اللّه عليهما على قرابات أبوي نسبه ، اختاره اللّه تعالى على رؤوس الأشهاد يوم التناد . . . الخبر .

--> ( 1 ) - آل عمران : 159 . ( 2 ) - 1 / 204 ح 147 ، عنه الوسائل : 8 / 428 ح 5 ، والبرهان : 1 / 324 ح 4 . تقدّمت الإشارة إليه في باب سورة آل عمران ص 169 ، وباب كتبه عليه السلام ص 330 ح 9 .